‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر مؤمنة ~. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر مؤمنة ~. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

الأخوة في الله ♥♥

همستي إليك أخيتي ....... ♥♥

صادقة بلا رياء ولا مجاملات

كصدق أخوتنا في الله

فأنا إن أخطأت قومتيني بكل رقة وحب

وإن احتجت مشورة نصحتيني بكل صدقٍ وصفاء

يا مرآة نفسي ويا شقيقة روحي
فكم تصفحت كتاب الحياة فلم أجد أروع ولا أعظم من



الأخوة في الله ♥♥

إليك ألتجأ عندما أحس بالضيق

أطلب منك دعاءً موصول بالرحمن

لثقتي بخالقي أنه لا يرد
( دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد)

الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3379

خلاصة الدرجة: صحيح


أعظم الحب ♥♥

الحب في الله والأخوة في الله والعطاء في الله

لنبدأ من هنا من ضيق الدنيا إلى سعة الأخرة وجنة عرضها السماوات والأرض

نبدأ بحب في خالقنا لنأخذ الجزاء الأوفى لنكون على منابر من نور

قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2390
خلاصة الدرجة: حسن صحيح



همسة أخيرة  ♥♥



اتخذي لأخيتك عذر واحداً لا سبعين إذا حصل منها سوء تفاهم

حتى تلتئم القلوب فلا تتشتت وينتشر الحب بعبيره الذي يجلب رضا الرحمن

فلا ترى من هذه الدنيا أجمل من اجتماع قلوب بحب الخالق

للقاء أعظم وأوسع في جنة عرضها السماوات والأرض
 إخواناً على سرر متقابلين (الحجر )47




فنعم الجزاء ونعم اللقاء


فيارب استجب.... ♥♥
اقرأ المزيد...

الأحد، 30 ديسمبر 2012

إلى متى سنكون تبعاً لهم؟



 
هُدينا إلى خير الأديان.... الإسلام العظيم
بفضل من الله منه وكرم ,,,
ونزل إلينا خير الكتب القرآن الكريم
من اهتدى به عُصم ,,, وبعث إلينا خير الرسل محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
بالمؤمنين رؤوف رحيم
من اتبعه نجا وسلم
,,,
لم يدع لنا أمراً إلا بينه وتركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك وبعد ذلك يأتى أقوام يلقون كل هذا الخير وراء ظهورهم ويتبعون أمم الكفر والضلال والباطل تقليداً أعمى بحجج واهية لا يقبلها عقل سليم ,,,


في الحديث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ" [ البخارى.. ك.. أحاديث النبياء]




وانظروا إلى الإعجاز فى تشبيه الرسول صلى الله عليه وسلم لجحر الضب وهذا كناية عن شدة الموافقة لهم في عاداتهم، رغم ما فيها من سوء وشر، ومعصية لله تعالى ومخالفة لشرعه. و(جُحر الضَب) ثقبه وحفرته التي يعيش فيها، والضب دويبة تشبه الحرذون تأكله العرب، والتشبيه بجحر الضب لشدة ضيقه ورداءته، ونتن ريحه وخبثه،


ولكن السؤال الذى يطرح نفسه


إلى متى سنظل تبعاً لهم ...؟


أما آن الأوان أن ننفض عن قلوبنا وعقولنا جهل سنين ونرجع إلى نبع الإسلام ننهل منه كل الخير الذى وهبنا إياه الخالق عز وجل ونفك قيود أهل الضلال عنا أم اعتدنا المهانة والذل



نظرة إلى نساء المسلمين اليوم تشعرنا بالحزن العميق
ما هو همّ نساء الإسلام اليوم الجنة وما قرب إليها من قول وعمل وتربية الأبناء على نهج الإسلام والقرآن أم أصبح همها التشبه فى نساء الكفر شبراً بشر وذراعاً بذراع لو اتخذن سيرة الصحابيات نبراساً لهن وكتاب الله نهجاً يسرن عليه لسعدن فى الدنيا والآخرة



إتباع أهل الكفر والضلال فى الإختلاط والسفور والتبرج والدعوى إلى تحرير المرأة لقد عرف أهل الضلال من أين تؤكل الكتف فدخلوا إلى نصف المجتمع وصانعة الأجيال ببث سمومهم لها وعرفوا أنها إن ضلت ضل النصف الآخر بكل سهولة




اتبعناهم فى أعيادهم ولم يتبعونا فى أعيادنا وما أكثر أعيادهم


عيد الأم وعيد الحب ورأس السنة ...

اتبعناهم فى معاملاتنا فى إعلامنا وحتى فى مدارسنا وجامعاتنا




أمامنا العلاج النافع
القرآن الكريم
وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
نجاة وسعادة فى الداريين
وأن نبدأ بأنفسنا نصلحها ليصلح المجتمع كله
ونتبع صراط مستقيما
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون"َ(153) الأنعام.



فذلكم النجاة والفوز والسعادة
اقرأ المزيد...

السبت، 16 يوليو 2011

نفحة المسكِ ~♥



 
 
 
 
كنفحةِ مسكٍ هي ...
كُلما جلستْ مجلساً أشد ما يَهُمها التذكيرُ بالآخرة
كلامُها وحديثها ......
يشعُ منهُ الإيمان والثقة في الله عز وجل ....
.
وجُهُهَا كقطعةِ بدرٍ يشعُ إيماناً وتفاؤلاً ..
يا لحُسنِ عشرتها
وطيبِ منبتها ..

.
الإسلامُ تشرب في قلبها حباً وهداية ..
وعبق المحبة نشرته بين رفيقاتها .. ومن حولها ..
بلين المعشرِ ..
وببسمةٍ الثغر التي لا تكاد تفارق شفتيها ..
.
أملُها كبيرٍ في خالقها ..
اشتهتْ نفسُها الجنة ..
فتركتْ ما أقلَ منها ..
زُهداً وطمعاً في الجنة ونعيمها ...
علمتْ أن الجنة سلعة غالية الثمن ..
فازدادت تعباً وجهداً ..

.وسعتْ دائرةَ عملها ليشمل أخواتها ..
أمرت بالمعروف ونهت عنِ المنكر ..
عملتْ الخير بكلِ جوانبه
...
برتْ والديها
ووصلتْ رحمها ..
عادتْ مريضاً ...
وتصدقتْ بمالٍ ...
.

ومسحتْ على رأسِ يتيمٍ ..
تفقهتْ في الدين وحفظتْ من القرآن الكثير
وتطمعُ أنْ تكمله ...

خُلقها القرآن الكريم ....
رفعتْ شعار إنْ الله يحبُ المحسنين
فأحسنتْ للجميع
.لمن عرفتْ ومن لم تعرف ..
فكانتْ نِعمَ الفتاة الطائعة ..
ونِعمَ الأخت السباقة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
فطوبى لها ..







ومضة ..



أخيتي يا نسمة أهداها الله للحياة
نفحةُ المسك هي أنتِ ..
نعم كوني على سجيتكِ وفطرتكِ السليمة ..
عودي إلى الإسلام ..
وإن كنتِ عاصية فانوي من الآن توبةً نصوحاً ..
فما أجمل العودة إلى الله عز وجل
وأن نعمل صالحا وأن ننشر الخير ما استطعنا

 دُمتِ يا نفحة المسكِ بخير~






اقرأ المزيد...

الجمعة، 4 مارس 2011

أنتِ والحجاب ♥~




.



 
 



الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد
الرسول الأمين وعلى آله وصحبه وسلم أتم التسليم ......



دائما وأبداً........
ينادي من يسمون أنفسهم أصحاب الحضارة والتحرر
المرأة المسلمة
إنزعى الحجاب فإنه من أسباب التأخر والرجعية
الحجاب يقيدك ...........
ويمنعك من التقدم .........
والتقدم والحجاب نقيضان ......
لماذا أختي المسلمة 
تجعلي لهؤلاء المرضى الفرصة ليغيروا من إيمانك ودينك الحبيب وفطرتك
ألم يأمرك الله عز وجل بالحجاب
ألم يرفعك ربك عز وجل ويحميك
كما تحمي الصدفة اللؤلؤة من الضياع





يا حفيدة عائشة وخديجة

يا من تسير فى ركب الصحابيات التقيات المؤمنات


سأقف معكِ أختاه


وقفات



الوقفة الأولى


إلى الفتاة المؤمنة المسلمة


عند خروجك أختاه من بيتك وأنتِ ملتزمة بحجابك الشرعى

الذي يجب أن يكون سميكا غير شفاف ؛
وألا يكون زينة في نفسه كأن يكون ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار ؛
ولا ضيقاً ، ولا لباس شهرة، ولا معطراً.....


أقول عند خروجك ملتزمة


فتكونى عندئذٍ قد أطعتي الرحمن

والرسول صلى الله عليه وسلم
وتشبهتي بأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم
والصحابيات الجليلات
وعفيتِ نفسك من الرذائل
وحميتي نفسك من مرضى القلوب
فهل بعد ذلك حرصتي أن يكون حجابك حجابا كاملا ساترا
أو يكون حجاب شهرة
أو أن تتبعي من يدعون أنهم أصحاب التحرر
إختاري أختي الحبيبة
أن تكوني جارة خديجة وعائشة وباقى أمهات المؤمنين
أو..........
حمــــاكِ الله عز وجل
من كل سوء وحفظ بنات المسلمين أجمعين




يقول سيد قطب رحمه الله فى الظلال تفسيرا لآية

( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) سورة النور
والمؤمنات اللواتي تلقين هذا النهي وقلوبهن مشرقة بنور الله عز وجل لم يتلكأن فى الطاعة على الرغم من رغبتهن الفطرية فى الظهور بالزينة والجمال ...


واستمعي أختاه إلى أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها

وهى تصف الصحابيات المؤمنات
يرحم الله نساء المهاجرات الأول : لما أنزل الله ليضربن بخمرهن شققن مروطهن فاختمرن بها .

الوقفة الثانية
الى الأم مع ابنتها


اسلكى مع ابنتك طريقا سلسا وحببي لها الحجاب

وكوني أنت أيتها الأم قدوة لها بحجابك الملتزم
ولا تظني أن الحجاب يمنعها من الزواج أو العمل أو..أو
فالرازق هو الله عز وجل


(وفى السماء رزقكم وما توعدون) آية 22 الذاريات




وسأقص عليكم قصة سمعتها من إحدى الأخوات .....

تقول هذه الأخت لبست الخمار وعندها عارضت والدتى
لإعتقادها أن الخمار سيمنعني من الزواج ( كما هو حال كثير من الأمهات )
فردت الفتاة رضا الله عز وجل أهم من كل شئ
وأضافت الفتاة بكل فخر لتمسكها بأمر الله عز وجل
الحمد لله تقدم لي أحد الشباب المتدين
فى نفس يوم وضعي للخمار .....


فهل تعارض الزواج والرزق مع الحجاب والخمار







وأخيرا

أخواتي الحبيبات
حجابك هو تاجك وعزك وفخرك الذى تفتخرين فيه
فلا تفرطي فيه أبدا وافخري به


وارفعي راية

حجابي لا أنزعه أبدا



اقرأ المزيد...

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

εїз" أخية كوني مفتاحاً للخير εїз"




:

أخيتي الحبيبة....

أنتِ الذى خلقكِ الله عز وجل وكرمك أعظم تكريم
بأن جعلك
أماً وأختاً وزوجةً وبنتاً





وجعلكِ نبعاً للحنان وحضناً رؤوما يلتجئ إليه الأبناء
ومن طباعكِ العطاء بلا حدود وحبكِ وعطفكِ
ورفقكِ بالصغير والكبير
وكّرمك أيّما تكريم بأن جعلك مسلمة مؤمنة
فأنتِ على ثغرة....


فكوني خير ما تمثلين الإسلام
بخلقكِ ولباسكِ وإيمانكِ
فـ لتحرصي كل الحرص على أن
تكوني مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر

كما أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم


روى ابنُ ماجه - رحمه الله تعالى - في سُننه 237 من حديث أنس بنِ مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : (( إنّ من الناسِ مفاتيحَ للخيرِ , مغاليقَ للشرِّ , وإنّ من الناسِ مفاتيحَ للشرِّ , مغاليقَ للخيرِ ؛ فطوبى لمن جعل الله مفاتيحَ الخير على يديه , وويلٌ لمن جعل الله مفاتيحَ الشرِّ على يديه ))   وذكره السيوطي في الجامع الصغير
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 195
خلاصة حكم المحدث:
حسن

:
  ونحن فى هذه الدنيا
التي هى دار امتحان وابتلاء ودار عمل بلا حساب

والتي كثرت فيها الفتن وأساليب شياطين الأنس والجن
وجب علينا نحن المسلمات نشر الخير بكل جوانبه
وإغلاق أبواب الشر بكل ما نستطيع
اغلقي كل طريق للغيبة
وكوني كما أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر
 
وحاولي أن تبيني لمن فتحت معكِ الحديث
عاقبة الغيبة بأسلوب جميل غير منفر
وأن هذا اللسان محاسب عليه كل ما ينطق
 
"مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " ق 18
 
دعي الحجاب المزيف والتبرج
وأن يكون لباسكِ الجلباب الشرعي
واحرصي على أن تكوني مفتاحاً للخير أين ما تذهبين
بحجابك الصحيح وأسلوبك الجاد فى الشارع
فى الجامعة وفى عملكِ....
لتكوني صورة مشرفة للمرأة المسلمة المؤمنة التقية
 
أحمي سمعي وبصري
 أحمي سمعي احرصي أن تغلقي كل شر
بأن تسمعي كل ما هو حلال
ابتعدي عن سماع المعازف والأغاني
وأحمي بصري عن مشاهدة الأفلام والمسلسلات
وتمعني لقول أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها 




قالت عائشة رضي الله عنها : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش عن أمري : ما علمت ؟ أو ما رأيت ؟ فقالت : يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، والله ما علمت إلا خيرا .قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فعصمها الله بالورع .
 رواه البخاري ومسلم .






ومعنى تُساميني : تعاليني من السمو ، وهو العلو والارتفاع ، أي تطلب من العلو والرفعة والحظوة عند النبي صلى الله عليه وسلم ما أطلب ، أو تعتقد أن الذي لها عنده مثل الذي لي عنده . قاله ابن حجر .

أحمي سمعي وبصري
كلمة قالتها أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها
ونحن نتشبه بها لنحمى أبصارنا وأسماعنا
ولنكون مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر
 فى زمن كثرت فيه الفتن وأصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر
 
أخياتي الحبيبات
همسة أخيرة
 

كوني كالزهرة الفواحة لا يفوح منها إلا كل طيب
ولا يرى منها إلا كل جميل
تنشر عبيرها فى الأرجاء
كتاب الله خلقها وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم منهجها
لتفوزي بسعادة الدارين

اقرأ المزيد...

"εїз"يوم سيأتي فهل أعددتِ العدة "εїз"






:




 
بسم الله والحمدُ لله والصلاةُ والسلامِ
على خيرِ داعٍ وشفيعٍ محمدٌ بن عبد الله ؛
وصلِ اللهم على آلهِ وصحبهِ وأزواجهِ وسلم أتم التسليم
 
 
/
 
أن تكوني ذا همة عالية

لا ترضي بدون الفردوس الأعلى مستقراً
راضية بالله رباً... وبالإسلام ديناً
ومحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً
تنظر إلى هذه الدنيا أنها دار ممر لا دار مقر
وتتأهب للرحيل في كل لحظة لملاقاة رب العباد
فهناك سعادة بلا شقاء
وروح وريحان
ومجاورة خير الجيران
محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه الكرام







كان الحسن البصري يقول
ابن ءادم إنك تموت وحدك , وتبعث وحدك , وتحاسب وحدك .
ابن ءادم لو أن الناس كلهم أطاعوا الله وعصيت أنت لم تنفعك طاعتهم ,
ولو عصوا الله وأطعت أنت لم تضرك معصيتهم .
ابن ءادم ذنبك ذنبك ؛ فإنما هو لحمك ودمك
وإن تكن الأخرى فإنما هي نار لا تطفأ
وجسمٌ لا يبلى ونفسٌ لا تموت







وكل حياة مصيرها إلى الزوال
وسيأتي زائر باستئذان أو بدون
لا فرق إنه الموت
موقف مهيب سيمر على الجميع سواء رضوا أم أبوا
(الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ) 2الملك
واليوم عمل بلا حساب وغداً حساب بلا عمل
والدنيا لا تدوم على وتيرة واحدة
فتارة عطاء وتارة امتحان وتارة أخرى ابتلاء
وفي نهاية المطاف موت وحساب
والجزاء من جنس العمل
حسن خاتمة أو سوء خاتمة والعياذ بالله







سأل عمر رضي الله عنه كعبا فقال : أخبرني عن الموت ؟ قال : يا أمير المؤمنين هو مثل شجرة كثيرة الشوك في جوف ابن آدم , فليس منه عرق ولا مفصل وهو كرجل شديد الذراعين فهو يعالجها ينتزعها , فبكى عمر .







يا حسرتى على العباد ...
كم نحن ظالمي أنفسنا عمر رضي الله عنه .....
أحد العشرة المبشرين بالجنة يبكي
ونحن أصحاب الذنوب والمعاصي لا تنزل لنا دمعة خوف أو رجاء
ولو كان الموت نهاية المطاف لكان الأمر هيناً سهلاً
ولكن وراء الموت القبر وظلمته
والصراط ودقته والحساب والميزان
وإما الجنة وإما النار







وفي الأحياء







"اعلم أنه لو لم يكن بين يدي العبد المسكين كربٌ ولا هول ولا عذاب سوى سكرات الموت بمجردها لكان جديراً بأن يتنغص عليه عيشه ويتكدر عليه سروره ويفارقه سهوه وغفلته وحقيقاً بأن يطول فكره ويعظم له استعداده "







سؤال حق علينا أن نسأله لأنفسنا
هل أعددنا العدة لهذا اليوم ؟؟
أم غرنا طول الأمل وحب الدنيا
والفرح بما هو زائل







أخيتـــي....







اجعلي حسن الخاتمة هدفاً لكِ
ضعيه أمام عيناكِ لتظفري به بإذن الله عز وجل
في دعاءكِ في أعمالكِ
في كل دقائق حياتكِ تحلي بالخلق الحسن
صلي صلاة مودع
عودي لسانك ذكر الله عز وجل
حتى إذا جاءت سكرة الموت لفظتي الشهادتين بكل سهولة
وتعودي يا غالية أن تترفعي عن سفاسف الأمور وتوافهها
ولا تنسي إلحاحك بالدعاء وطلب حسن الخاتمة
فإن الله حيي كريم
يقول ابن القيم في الجواب الكافي







"واعلم أن سوء الخاتمة لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه ..ما سُمع بهذا ولا عُلم به ولله الحمد , إنما تكون لمن له فساد في العقيدة أو إصرار على الكبيرة , وإقدام على العظائم , فربما غلب ذلك عليه حتى نزل به الموت قبل التوبة , فيأخذه قبل إصلاح الطوية ويصطدم قبل الإنابة فيظفر به الشيطان عند تلك الصدمة ويختطفه عند تلك الدهشة والعياذ بالله "







وحسن الخاتمة توفيق من الله عز وجل
لمن صلح عمله وعبد الله عز وجل حق عبادته
ولم تغره الدنيا واتصل بخالقه في الدنيا في كل دقائق حياته
للإمام ابن القيم فى مدارج السالكين
كلام جميل عن تقييم القلب وكلٌ منا عليه تقييم قلبه
وليعلم أين يتجه ويتعلق







"إذا أردت أن تعرف ما حل بك من بلاء الإنفصال فانظر أين يبيت قلبك إذا أخذت مضجعك وإلى أين يطير إذا استيقظت من منامك "







الحل بين يديكِ الآن
أولها التوبة النصوح والإنابة
والرجوع إلى الله عز وجل
قبل أن يأتي الموت
واليقظة من الغفلة التي تربعت على صدورنا
ننظر إلى صلاتنا نُقِيمها كما أمرنا خالقنا
والعودة إلى كتاب الله عز وجل
نقرأه نعمل به ليكون دستور حياتنا
ولا نتخذه مهجوراً
لنضمن من الله أن يرزقنا حسن الخاتمة
التي هي مبتغانا وغايتنا
اقرأ المزيد...

"εїз" الرضا راحة المؤمن من عناء الهموم "εїз"




 :
 
المؤمن ذلكـ

الإنسان الذي سلم أمره وقلبه لخالقه فاطمأن وهدأ
فرأى بعين الرضا كل أمر هو خير فلم يجزع لقضاء أو قلة رزقٍ
علم أن ما أصابه لم يكن ليخطأه وما أخطأه لم يكن ليصيبه فسعدت روحه
وكسبت رضا خالقها وكانت مستقراً لها جنات عدن
وكان حقاً على الله أن يناديها عندما تعود إليه فرحة بلقائه
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" الفجر

رأس الأمر كله الإيمان بالله

ومن أهم الأمور التي تؤدي إلى الرضا والتسليم بأقدار الله عز وجل الإيمان بالله سبحانه وتعالى وحسن التوكل عليه وتدبر القرآن الكريم والحرص على عدم تفويت الأجر وتوطين النفس على أن الدنيا لن تدوم على حال ولإي إنسان فإن تقبل الأمر يصبح هينا وتهون كل الهموم على عتبة الرضا والعبودية لله عز وجل
عن صهيب بن سنان الرومي عن الرسول صلى الله عليه وسلم : عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .سند صحيح




أشد بلاءً الأنبياء


وهذا معشر الأنبياء من ءادم عليه السلام إلى نوح وأيوب ويوسف وموسى وعيسى إلى حبيبنا خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم إلى سائر الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم وسلامه يبتلوا فيرضوا ويصبروا وهم صفوة البشر وخير الخلق أجمعين
"عن سعد بن أبي وقاص قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال : الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة "
مسند أحمد - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة يموت إبنه إبراهيم الذي جاء بعد طول انتظار وتدمع العين ولكن القلب راضٍ ويقول صلى الله عليه وسلم : تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا والله بك يا إبراهيم لمحزونون

سند صحيح





الرضا من شيم المحبين


وبسابق علم الله عز وجل يعلم أن هذه العبد راضي بالقضاء أم ساخط ولكن حتى يقيم عليه الحجة فيبتليه ويمتحنه حتى يرى كيف يقابل هذا البلاء بالرضا أم بالسخط ....
إن عظم الجزاء من عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن
فالمحب راض عن حبيبه في كل حالة وقد كان عمران بن حصين رضى الله عنه استسقى بطنه فبقي ملقى على ظهره مدة طويلة لا يقوم ولا يقعد وقد نقب له في سريره موضع لحاجته فدخل عليه مطرف بن عبدالله الشخير فجعل يبكي لما رأى من حاله فقال له عمران : لم تبكي فقال : لأني أراك على هذه الحال الفظيعة فقال : لاتبك فإن أحبه إلي أحبه إليه وقال : أخبرك بشيء لعل الله أن ينفعك به واكتم علي حتى أموت إن الملائكة تزورني فآنس بها وتسلم علي فأسمع تسليمها.....


وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)
( اللهم أنا نسألك الرضا بعد القضاء )


شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول شرحاً للدعاء سأله الرضى بعد القضاء لأنه حينئذ تبين حقيقة الرضى وأما الرضى قبله : فإنما هو عزم على أنه يرضى إذا أصابه وإنما يتحقق الرضى بعده
وقال بعض السلف : ذروا التدبير والاختيار تكونوا في طيب من العيش فإن التدبير والاختيار يكدر على الناس عيشهم
وقال أبو العباس بن عطاء : الفرح في تدبير الله لنا والشقاء كله في تدبيرنا




الدنيا تمر بمنغصات تكدرالعيش مرض قلة رزق زواج تأخر ولد لم يأتي أو فقدان عزيز حينها يتمنى لو أن الأمور تغيرت لكان أسعد حالاً وينشغل في التفكير الذي لن يجدي مع أن الحل للهروب من هذه الهموم هو الرضا والتسليم بقضاء الله عز وجل
وقيل : الراضي من لم يندم على فائت من الدنيا ولم يتأسف عليها
ولله در القائل :
 
العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع فيما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم




أنس عظيم وجنة في الدنيا قبل الآخرة لا يحسها إلا الذي سلم أمره لخالقة فنعم واستراح فهنيئاً لهم سعادة الدنيا والآخرة ....
قال عمر بن عبد العزيز لقد تركنا هؤلاء الدعوات ومالي في شئ من الأمور كلها أرب إلا في مواقع قدر الله وكان كثيرا ما يدعو اللهم رضني بقضائك وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل شئ أخرته ولا تأخير شئ عجلته
وقال أصبحت ومالي سروراً إلا في مواقع القدر

قال بعض العارفين : ذنب أذنبته أنا أبكى عليه ثلاثين سنة قيل : وما هو قال : قلت لشىء قضاه الله : ليته لم يقضه أو ليته لم يكن
وقال بعض السلف : لو قرض لحمى بالمقاريض كان أحب إلي من أن أقول لشيء قضاه الله : ليته لم يقضه ...


رضي الله عنهم ورضوا عنه


(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ  ) التوبة 100
نختم بشرح هذه الآية الكريمة من ظلال سيد قطب رحمه الله
ورضي الله عنهم هو الرضى الذي تتبعه المثوبة وهو في ذاته أعلى وأكرم مثوبة ورضاهم عن الله هو الإطمئنان إليه سبحانه والثقة بقدره وحسن الظن بقضائه والشكر على نعمائه والصبر على ابتلائه ولكن التعبير بالرضا هنا وهناك يشيع جو الرضى الشامل الغامر المتبادل الوافر الوارد والصادر بين الله سبحانه وهذه الصفوة المختارة من عباده ويرفع من شأن هذه الصفوة من البشر حتى ليبادلون ربهم الرضى وهو ربهم الأعلى وهم عبيده المخلوقون وهو حال وشأن وجو لا تملك الألفاظ البشرية أن تعبر عنه ولكن يتنسم ويستشرف ويستجلي من خلال النص القرآني بالروح المتطلع والقلب المتفتح والحس الموصول ذلك حالهم الدائم مع ربهم رضي الله عنهم ورضوا عنه وهناك تنتظرهم علامة الرضى : وأعد لهم جناتِ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم
وأي فوز بعد هذا وذلك عظيم ؟؟




اقرأ المزيد...

彡أختاهُ يا زهرةَ الإسلامِ احذري أن يؤتى الإسلام من قبلكِ彡




:


أختاه حولك روضة مخضرة ------------ تختال فوق ربوعها الأشجار
نبع ونهر لا يجف مسيله------------        أبدا وجذع شامخ وثمار
دين تهون به الخطوب وتزدهي ------------في ظله همم ويمسح عار
ولديك أختاه منه ذخيرة ------------   يحمي بها عرض ويحفظ جار
ولديك تاريخ عريق شامخ ------------      يحلو به للمؤمن إستذكار
في منهج "الخنساء" درس فضيلة ------------وبمثله يسترشد الأخيار

/


 



الحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب العدنان
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه
وأزواجِهِ أُمهاتُ المؤمنين الكرام ...


 



وسلم أتم التسليم ....


 



.
.


 



كلمةٌ أُهديها لكِ يا زهرةَ الإسلام
التي تفوح منكِ أجمل الأخلاق
وبكلِ أناقةً في التعامل مع الغير تتميزين
وبصورةٍ مشرفةٍ للإسلام تتمثلين
. قدوتكِ ؛
الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه
وأمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات ...
رضوان ربي عليهم أجمعين ...


 



إليكِ الكلمةَ فكوني معي يا زهرةَ الإسلام الغالية ..


 



أنا مسلمةٌ ... إنتِ مسلمةٌ ... هي مسلمةٌ ...


 



كلمةٌ لها وزنٌ عظيم وصدى في النفس متين
تُحسسكِ بأن الإسلام ليس دينا فقط وهويةً نحملها في هويتنا الشخصية فحسب ...
إنما هو دين لكل نواحي الحياة بطولها وعرضها ...


 



نصقل فيه روحنا بعباداتنا لخالقنا ،
نتعامل بِهِ مع الناس ونكون نعم القدوة ليقتدي به من شاء أن يدخل هذا الدين العظيم طواعية كما فعل أباءنا المسلمين عندما أرغموا الناس على دخول الإسلام بكل حب لما رأوا خُلقهم الرفيع الذي تحلوا بِهِ وكانوا عنوان للإسلام بتعاملهم الراقي ....
فأنتِ بكل فخر على ثغرةٍ من ثغور الإسلام فكوني أهلا لحمل هذه الأمانة الغالية ....


 





 



أُخيتي زهرة الإسلام التي تفخر بدينها وتحرص عليه
لا تكوني ممن يؤتى الإسلام من قِبَلِهم !!!!


 



هذا عهد بينك وبين إلهكِ وستسألين عنه يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون ...
دعونا نتأمل كلمةً قالها سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه
ثُمّ ترجمها عملاً صادقاً في أقسى موقف يمكن أن يقفه إنسان ...


 



.


 



ولما حارب المسلمون مسيلمة الكذّاب وقُتل حامل رايتهم زيد بن الخطاب تقدّم لأخذها سالم مولى أبي حذيفة فقال المسلمون : يا سالم، إنا نخاف أن نُؤتى من قبلك - فقال : بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قِبَلي . فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره، فقطعت يساره فاعتنق اللواء وهو يقول : ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُوْلٌ ) [ آل عمران : 144 ]. ( وكأين مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّوْنَ كَثِيْر) [ آل عمران : 146 ]. فلما صُرع قيل لأصحابه : ما فعل أبو حذيفة؟ قيل : قُتل .[ الجهاد لابن المبارك ].


 



.


 



.


 



هذا مسلم صدق الله فصدقه الله ,,


 



حمل راية الإسلام ليس بالهوية ولكن دين الإسلام تغلغل في كل حياته حتى أصبح دمه ولحمه وروحه وخاف إن تخلى عن هذا الموقف أن يكون خدع الإسلام والمسلمين ...


 



زهرتي الغالية ...


 



أجمل ما في الحياة أن يكون للإنسان عقيدةً سليمةً يعيش عليها ويموت عليها
ليلقى خالقه وهو راضٍ عنه ....


 



وياليتنا نحرص على الإسلام كما حرص سالم رضي الله عنه
عليه فنفوز بالجنان ...


 



الإسلام ديننا أمانةً أُهديت لنا فهل سنحافظ عليه ...
.
تميزي عن الغير بحجابكِ الشرعي فلا تضري مسلماً نظر إليكِ ...
واحرصي على أن لا تَفتين ولا تُفتنين
عندئذٍ لن يؤتى الإسلام من قِبَلكِ ...
.
.
وارفعي هامتكِ بتعاملكِ الراقي وابتعدي عن سفاسف الأمور ما استطعتِ
واجعلي القرآن الكريم خُلقكِ كما تخلقَ بِهِ خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم ...
الأخلاق الحميدة التي ربانا عليها القرآن سنترجمها بكل صدقٍ على تعاملاتنا


 



زهرتي الغالية كلمةٌ أهديتها إليك ؛
فهل ستقبليها ....

اقرأ المزيد...